ومضة 3

ضجت الحارة بالصراخ والعويل والليل . كانت كل الرقاب مشرئبة الى الاعلى. احد النسوة تسف التراب على رأسها وتصرخ باعلى صوتها وقد زمت طرف ثوبها لحرية الحركه.....كان ابنها معلقا الى الاسفل من اعلى بناية ....وكانت هيئته تشير انه لفظ انفاسه.....كانت كل الاصابع تشير الى الاعلى كاقتراحات لتخليصه.....احدهم صعد بجرأة وشجاعة نادرتين ...لهول صدمته لم يجد الولد المعلق ....وجده يلعب بكرة كبيرة جدا....هرول الرجل الشجاع راجعا الى الجمع المنتظر اسفل البنايه .....وجد الولد يلعب بالكرة الكبيره وامه على قارعة الطريق تجلس فاشاحت بوجهها خجلا من وجود رجل......ترك المكان ومضى ....كان الليل قد سيطر على كل شيء...حملق كثيرا بالقمر ذي العين الواسعه ......فوجده تماما كتلك الكرة...
كان ذلك في مساء 9/11/2014 من مساء يوم احد ...هذا كل ما اذكره
قطعة من قطع جلجلمش المفقوده وهي بحوزتي لذلك لا تكتبوا أي تعليق حتى يبقى التاريخ شاهدا على شيء حصل .....نعم حصل
عندما فاق النهار من سباته قرأ الرجل الشجاع هذه القطعة الطينية مرتين.....قذفها بعزم في الافق البعيد فاخترقت المكان والزمان وما لبثت ان تحولت الى كرة كتلك التي يلعب فيها ذاك الولد....
 
2014

استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل