ومضة 4

 
قسدرة
عندما يثقلك الفراغ وتنقلب الاشياء كلها بلا معنى تطير بك الذاكره الى خمرة الذكريات البعيده في صفحات الماضي.
بعد ان شبكت راحتي يدي خلف راسي ونطرت الى السقف الصامت فوقي تذكرت ايام التوجيهي وكيف كنا نفرأ الكتب خارج البيوت
كانت هناك ممرات صغيره في سفح جبل او على كتف وادي نقتطعها لانفسنا حيث لا احد من زملائنا يحتلها.
نقضي الساعات ونحن نطالع كتبنا ذهابا وايابا فوق جلد هذا الممر حتى يغدو اجرد بلا حياة.
نرسم على ظهر الطبيه خطوطا تدوم طويلا وممهرة كلها باسم فلان وفلان حتى ننهي التوجيهي فيتورثها الاخرون
لم اعد ارى طلاب توجيهي يمارسون هذه العادة في القراءة ويقضوا ساعاتهم في غرف ساكنه متخلين عن امهم الاولى ....الطبيعه.
حتى ان بعض الطلاب كان لايروق لهم هذه الممرات فيصعدون الى كهف في اعلى جبل او فوهة في سقفه امام اندهاش الجميع.
وطاقة عراق الحمّر مثال على ذلك
ما الذي غير الجمال الى فوضى في الطعم والاحساس؟ّ
 
 
2014
 
2014

استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل