دعوة لزيارة " سلطنة عُمان "...عمر المدني ( الرشدان)......دير ابي سعيد

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

عُمان اهزوجة فرح

 

عجبي من الذي يؤجل عتق رقبته من هم الدنيا , ويؤخر تحريرها من ثقلها المطوقها كالمعصم . يحمل على كاهله حقائبا ملأى بحسابات  وافكار وارقام ومشاريع ينيخ تحت وطأتها على درب هذه الحياة. يسير بهذا العمر القصير تحت نصل منشار الهم , وبين حجري رحى الغم. لمَ لا تكون هناك مساحة للفرح تنير قوس قزح في النفس , وفسحة للجمال تطهر الروح ,  وفرصة للتحرر من ثقل الهم الذي تندحر امامه الجبال الثقال؟!.

 

عُمان وجهة جميلة ورائعة لكل من اراد ان يدحر الهم , ويبخّر الغم , ويريح النفس من عناء السهر الطويل على طريق مثقل باعباء الحياة.

أنزل احمالك الثقيلة , والبس رداء الامل وازار التفاؤل , وطِر الى عُمان حيث الجمال الساحر والطبيعة البكر التي تتكفل بأعطائك مصل راحةٍ, يدوم طويلا على مسرح العمر.

في عُمان, يستقبلك وجه حسن, منقب بالود, موشح بالحب, موشى بالضيافة العريقة. في عُمان يرحب بك بحر يمتد من شاطىءٍ مغردٍ عند اطراف اليابسة الخضراء حتى اقدام جبال تقف بعيدا بشموخ.

وبعد ان تنفض الطائرة قطن الغيوم وتتهادى الى مطار مسقط, ويسرق بصرك تللك البقاع الخضراء تدرك عندها ان اختيارك هذه البلد كان توفيقا من الله. وعندها تستعجل الهبوط لتلامس معنى الجمال الحقيقي , ومعنى روعة السحر.

في عُمان يتوقف الزمن امام الجمال, وتهرول العقارب تحت خيمة ساعتك . ففي (مسقط) وعلى شارع الشاطىء ينتابك شعور الوقار امام هذا السحر, فتعُب نفسا عميقا تريح به روحك على تحمل هذا السحر الالهي. فهناك هامات الجبال العالية توشوش غيوم السماء بكلمات سِفر الصداقة القديم, فيسرقها البحر عبر امواجه ويبوح بها الى الشاطىء, فتاتي تلك النغمة الموسيقة كسمفونية معتقة احتفظ بها البحر طويلا قبل ان تفلت من بين روحه, وتطرق اذنك فيسري في عروقك ذلك الفرح الطفولي الاقرب الى الرقص. تشيح بوجهك فترى شاطئً طويلا ياتي اليه البحر يمسد على خصال رماله ويرحل . واذا كان الحظ حليفك ورايت القرص الشمسي وهو يقف عند ناصية الجبال ليودعك بتك الوجنة البرتقاليه فسترى انك في بلد اراد الله ان يكون اية من اياته .

وبعد قسط من الراحه على الشاطىء مع كأس من الزهورات العُمانية او قنجان من القهوة العربية ستقول في نفسك (حسبي هذا) .لا .....هي اول صفحة ان لم يكن سطرا من كتاب طويل اسمه عُمان.الم اقل لك اترك ساعة يدك في الفندق فالزمن لايقاس هنا بدورات العقارب, بل بقدرة عقلك على تحمل هذا الجمال.

واذا ادركت الصلاة في مسجد السلطان قابوس  فستجد نفسك مبهورا وتحار بتوزيع نظرك الى السجاد الايراني الفاخر, ام الى تلك المآذن الرافعة سبابتها الى السماء توحد الله وتشهد على عظمة بلد حملها اهلها على اكتافهم وحفظوها تحت اجفانهم, ام الى القباب المعلقة باحكام واتقان ام الى الزجاج المعشق المتمازج مع الجدران بيد فنان يعرف اين يقف من مقياس الجمال والذوق الرفيع.

افسح مجالا لجمال قادم . فانت على اول درجة من درجات سلم الروعة والسحر. ففي طريقك الان الى( نزوى وبهلا) المدينتين التاريخيتين, مجتازا طريقا اسفلتيا ناعما, يجبرك الجمال على التوقف للتمتع بتلك البيوت الناصعة الياض هنا وهناك, بتلك الواحات النخلية المصطفه بانتظام على جانب الطرقات كانها ترحب بكل من تنفس من هواء عُمان, بتلك الخضرة التي تشرح الصدر وتنفث بالروح نفحات جمال ربانية, وبتلك الزهور المتغرسة على قارعات الطرق بالوانها الزاهية واشكالها الفريدة كانها تعلن بلغتها ان عرس عُمان على مدى الايام.

ففي نزوة يفتح التاريخ صفحات اسراره امام كل الواقفين الان هنا ليقرا لهم بكلمات صامتة تاريخ هذه المدينة العريقة, ليعطي درسا عميقا لكل زائر: ان هذه البلد لم تكن طفرة وجود, بل هي امتداد لاحداث وعواصف هبت على هذا البلد, وبقي بعناية الله ورعاية اهله صامدا ليتحدث لنا التاريخ المدفون بين تلك الحجارة العتيقة.  وفي ضاحية بهلا تأخذك قدماك الى (حصن جبرين) الصامد,وعند بوابته الواسغة يصمد مدفعان قديمان على جانبيه كاني بهما يطلقان احدى وعشرين طلقة ترحيبا بالضيوف الكرام .كيف لا وقد سبكتا بيد اهل عُمان الكرام!. هناك تاخذك الدرجات الى داخل الحصن, الى تحفة البناءو الى سكن الامام, الى فوهات  الرميو الى ابار تخزين المياة, الى ابراج المراقبهو الى التاريخ المنغرس في الصحراء. يحتضنك الحصن فتالفه قترمق من اعلاه تلك الواحات الخضراء الممتده في الصحراء كالبسط وتلك الجبال الشامخة بعيدا وتلك الصحراء الباسطة راحتها كالبحر, وعندها ستدرك معنى ان تكون في مثل هذا المكان الذي يكتنز تاريخا وزمنا عظيمين يستحق اهله كل التقدير والاحترام, وفوق هذا وذاك لانك في مكان تكفّل بطرد فلول الهم من حول سياج روحك ,. ومرة اخرى ستحمد الله على توفيقه باختيار عُمان لتكون وجهة سياحتك تروّح عن النفس الكثير الكثير..

واذا كنت تتنفس الماضي برئة الحاضر, فأدر سيارتك الى سوق نزوى الاثري او تمشى لان السوق محاذ للقلعة, فيكسبك ذلك مزيدا من الجمال قد يفوتك وانت في سيارتك. ستجد عراقة التاريخ, ستسبح الله بداخل نفسك عند وقوفك بجانب تراث قديم لاتجده هذه الايام الا في الكتبو ستسحرك الخزفيات وستاخذك بعيدا تلك المشغولات اليدويةو وستصمت بوقار عند سوق الخضار والاسماك حتى لتسال نفسك من اين كل هذا؟ وفي سوق الحلالو ستشتم رائحة الاصالة وعبق الحضارةو وقد تنتفض من داخلك لتعود من الخيال الى الحقيقة وانت تسمع ان هنا تسع وثمانون عينا وفلجا, وستهمس ان هذه البلد بركة الله على الارض. ويتكلل هذا كله تلك الابتسامة على وجوه اهل عمانو ابتسامة قلبيه مرحبة بكل من وطأ ارض عمان فجاء هذا الانسجام بين البلاد والعباد مقولبا بطريقة فريدة واستثنائية.

وبعد ايام ستدرك خطأك بانك لم تحسب لاجازة طويلة. فهذا بلد يستحق قراءة صفحاته بتمعن وتأن دقيقين. ولاتدع ان يفوتك موقع سلوت الاثري بابراجه وحصنه النبطيو الذي كان موطنا حضاريا للفرس قبل ثلاثة الاف عام قبل الميلاد, لاتفوتك اعتلاء سطح برجه والنظر الى سلوت الملفعة بالنخيل الباسق كالجبال فتتساوى بكبريائها مع الجبال الشاهفه والابراج العاليه. هذا البلد بكليته لايرضى الا ان يكون رافعا راسه الا الى اعلى..... الى الله.

ومتى وصلت بهلا وقلعتها الضخمة جدا التي هي اكبر قلعة في الخليج العربي والمدرجة على قائمة التراث العالمي ستسال نفسك ( ماذا كان ذاك الذي رايته اذن؟) . تريث فانت في اول صفحات من كتاب ضخم لا تكفيه ايام لتذوقه او انهائه. فمن على قلعة بهلا القديمة التي تتشبث يشموخ على صهوة جبل, وتنظر الى بساطات خضراء ممتده حتى اخمص اقدام الجبالو تتوسطها المدينة المحاطه بالجبال كالسوارو تدرك عندها ان ما رايته كان جزء يسيرا من جدارية ربانية ارادها الله ان تكون هنا. في قلعة بهلا يسرقك الوقت امام عينيك وستضحي بكثير من الجمال من اجل الاجمل لضخامتها وشساعتها  وكثرة موجوداتها من مدافع حمايةو ومواقع رمايةو واسوار حمايةو وشيء اخر هو هيبة المكان ورائحته التي تهب من قلب البعد الرابض في الصحراء شاهدا على زمن مضى كان مليأ بالامجاد والعراقة والقدم. وما زالت اهله عاضين عليه بالنواجذ كهوية لهم واكسير حياة لوجودهم.....لله دركم ايها العمانيون!

تملص من الاسوار والابراج وعد ادراجك الى الطبيعة الشاسعة البكر, فهناك الكثير ينتظرك. هناك موقع بات الاثري في منطقة عبري هناك اهرام تعود الى حمسة الاف عام قبل الميلاد ,هناك مدافن ترسم على روح الزمن خطوط حضارة عمانبة قديمة ,هناك حضارة (حفيت وام النار) باحجارها المشذبة وتاريخها العريق, هناك يبسط الموت رهبته على المكان, ويعلن الزمان توقفه امام هذا التاريخ الممتد الى الزمن البعيد البعيد كالصحراء. هنا تتجلى عطمة الانسجام بين العراقة النائمة بين رمال الصحراء والبيوت الرابضة على كتفيها كاأنه امتداد لارث قديم كان وما زال هنا. وتدرك على الفور ان هذه الحجارة لم تكن يوما قبورا دامسه صامته, بل هي نابضة بدم التضحيات زمان, والمثابرة على مواصلة الصمود الان.

وعند رحيلك من مكان الى اخر, فلن يزحف الملل الى قلبك وقد احاط بك على جنبات الطرق تلك الورود والزهور التي تبعث الفرح في النفس, وتلك الاشجار الرافعة رؤوسها الى اعلى, وتلك الجبال البعيدة الشاهقة التي يلفعها في مواطن كثيرة الغمام فتبدو قطعة رائعة الجمال, رسمها الله جلّ علاه. ولم تكن هذه الجنبات يوما لتترك تنمو بعشوائية’ بل باشكال هندسية متقنة جدا, ومتناسقة بدقة فائقه, يدفعك للتساؤل: كيف لهذا الشعب لايغقل رمشة عين عن بلده وجماله, فتتقد في نفسك الغيره التي بدورها تنعش في الروح مكامن ضمرت منذ زمن امام ثقل الحياه, فتزهو من جديد ويتجدد الحب ويوشح الافق قوس قزح مرة اخرى.

ولأن عمان طويلة بتضاريسها, فقد حرص الشعب وقيادته  ان تكون عمان كلها صورة حقيقية متجانسه, فجاءت كلها خضراء مشجرة وموردة لايترك شبرا بعيدا عن اعين محبيها من العمانيين.

والان تفقد سيارتك واتبعني الى مدينة (البريمي) المحاذية الى دولة الامارات, وخذ حذرك بالقياده فلا يأسرك جمال الجبال حولك , ولاتللك الطرقات المنبسطة المحفوفه بالهضاب والصحراء الذهبية والورود النقية . فامامنا كم كبير من اثار صنعتها ريشة الله على ارضه. ففي البريمي السوق الكبير الذي يرتاده الاماراتيون لقربه من بلادهم, وفيها القلاع والابراج التي تتحدث عن صلابة اهل عمان بالذود عن حياضهم ,وفيها هندسة الطرق التي تشير الى ذوق عال لهذا الشعب, وفيها امن وامان نادرين هذه الايام في هذا العالم الموغل بالتعب والقلق. ستنزود هنا بكل شيء في هذه المحطات الشامله حتى الصراف الالي , وحمامات نظيفة جدا تشير الى غيرة دفينه لاهل عرفوا معنى حب الوطن,  وسنمخر بعد البريمي الى صحار ومينائها الحيوي الضخم . وهذه الجبال المستندة على بطن الصحراء ما زالت ترمق رحلتنا ,وتلك الزهور ما زالت تعبق بالمكان والزمان.ابراج قديمه تنام على حكايات قديمه التصقت برؤوس الجبال, واشجار متفرعة الاغصان تتمطى كانها رجال مرور ترحب بنا. مساجد بمآذنها تنبت من قلب الصحراء كشواهد اليد, سماء صافية تمسح اي غبرة عن جمال المكان. وشواخص مرورية تنتصب على الطرقات لارشاد الناس الى اماكنهم...الم اقل لك بان كل شيء لم يترك للصدفه !. والى الرستاق وقلعتها ومنها الى وادي مستل جيث يتجلى الجمال بمساحات كبيرة , ينعكس على مسطبات الروح . فهناك الينابيع والاشجار والخضره وقرية وادعة تاكل من خير ارضها ويستقبلك الاهل بالود والترحاب الذي يصل الى حد الاخوة والرحم....من ايّ طينة انتم ايها العمانيون؟! في هذا الوادي البعيد عن اعين الناس يقف الخوف مدحورا امام الجمال وانت تجتاز طريقه الضيق . ولكن ان ترجلت ونظرت الى الاودية السحيقة والى الجبال العالية انوفها وشنفت اذنيك الى خرير الوادي فسيتولد بداخلك شاعر يجني الثمر اجلا ام عاجلا

في عمان – سبجان الله – ننتوع التضاريس لتلبي كل دفائن النفوس: فلك من الكبرياء جبالا, ومن الحرية بحرا, ومن الجمال خضرة, ومن الود والحب شعبا قل وندر نظيره.

ولن تكون قد جنيت من سنابل الفرح اي حبة اذا لم تدخل الى (قرية ومنتجع بر الجصة السياحية) في مسقط . فهناك سترى تداخل الحقيقة بالخيال, حتى يكاد المرء يفرك عينيه امام هذا السحر الرائع والجمال البديع. فمن خصر الوادي اقترضوا العمانيون مساحة لاقامة منتجع سياحي, وفنادق تأمها السواح من كل ارجاء العالم . وهذه الفنادق التي تسكن في حضن الجبل وتمد اقدامها الى شاطىء البحر لاية ابداعيه تعاونت فيها الطبيعة الالهية مع يد العبد خليفته على هذه الارض, فجاء المتجع ضربا من الخيال. فالجزر المنبثقة من بطن البحر والمراكب الحائمة هنا وهناك والنخيل المتمايل على جوانبه والزهور المعروسة بحنان كلها تجعل الكلمات خجلى ان توصل معنى الابداع والجمال.

سبحان الله كيف استمد العمانيون كرمهم وسعة صدرهم من البحر, وكبرياؤهم وهمتهم العالية من الجبالو وعراقتهم من الصحراء !

وبعد ان تودع المنتجع قاصدا صور, لابد لك من تكحيل عينيك( بسد وادي ضيقه) الجميل حيث تتخلله خلجان تمد السنتها في المياه, فينتفض القلب مبتهجا, ويطير فرحا . وحول السد تفبع بساتين نخيل واشجار, تجعل من المنظر سحرا خياليا ومنظرا خلابا. وبعد السد تنطلف من طريق الساحل الى (قلهات) الاثريه ليستقبلك اخر معلم اثري قديم جدا اسمه (بيبي مريم). وفي قلهات تنظر الى الطريق الرئيسي فيشدك منظر الجسر المدعم باعمدة يشهد عظمة ارادة هذا الشعب في تذليل كل الصعاب. وبعد ان نصعد ثانية الى الطريق الرئيسي نتوقف في مدينة صور الجميلة المعتلي اكتافها منارات وابراج مراقبة, فهي ثغر بحري هام والجسر المعلق الذي يربط طرفي مدينة صور هو معلم رائع يمد ذراعه لتنساب عليه السيارات  بهدوء. وان هبط الليل وتابعت مسيرك الى راس الحد (اول بقعة تمسد على خصائل شعرها خيوط الشمس في الوطن العربي) فلن يفوتك رؤية بشاطىء السلاحف  الخلاب وامام حقائق من مرشدي المحميه ستزداد دهشة فوق دهشة.

وبعد ان تلقي تحية الوداع على راس الحد, وتمضي بصحبة الشاطىء الى الجنوب فوق جسر طويل تحف به سفن وعبارات , ستجد نفسك في( ميناء شنة )والذي ان حالفك الحظ واسعفك الزمن ستبحر الى (جزيرة مصيره) الرائعة على متن عبارات شحن تمخر الى هناك. واذا انحدرت الى الجنوب اكثر حيث (ميناء الدقم) العظيم فسيدهشك هذا الانجاز الواعد بمستقبل كبير. وبانحدارك اكثر الى الجنوب حيث صلالة يسحرك الطريق الجبلي المؤدي لتلك المدينه النائمه بين احضان الجبال بوداعة وحب كبيرين . واذا ما شاء القدر ان تزورها في الخريف قسترى مالم تراه عيناك من قبل من خضرة وسحر وجمال. وصلالة بجمال متاحفها وتضاريسها الساحرة لايكفيها المرور فقط بل التوقف والوقوف على مباهج هذا الجمال الساحر خاصة جبال ظفار الشهيرة بجمالها وجوارها للبحر وببساتينها الخضراء بموزها  وبمواقعها الاثريه (كسمهرم).. واذا فاتك زيارة (مضيق هرمز) في محافظة( مسندم) فقد فاتك الكثير حيث الجمال والسحر يجتمعان بلوحة واحده.

 

 

تمت والحمد لله

مساء السبت28/9/2013

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التعليقات

  1. احمد القادري علق :

    جميلة جدا
    العامنين يختلفون عن الخليج وطيبين

  2. محمد الحمود علق :

    سلمت
    سمعت عنها من معلمين الاعاره وكانو يمدحونها جدا وشعبها طيب كثير يا طيب

  3. مجهوله علق :

    الله يعطيك العافيه على هذا المجهود

  4. اسماعيل الخطيب علق :

    صدقت بكل كلمة قلتها عن هذه السلطنه واقامتي هناك اكدت ذلك
    اشكرك على هذا العمل وعلى هذه العروبه العميقه بقلبك
    اسماعيل الخطيب

  5. البراء علق :

    حسبنا منك هذا يا عمر.....

  6. فرعون علق :

    كبير ابن كبير
    ابداع كبير
    الى الامام

  7. دير ابي سعيد علق :

    سلم قلمك ايها الاديب الكبير

  8. فيصل ظواحي علق :

    ما شاء الله
    يعطيك العافيه استاذ عمر

  9. يامن دهون علق :

    ابدعت اخي عمر
    في اي سنة كنت فيها اخي عمر

  10. omarmadani omarmadani علق :

    هلا اخ يامن
    لاوالله ما رحت الى عمان ولكن هي معلومات وشهادات اصدقاء قاموا فيها ودرسوا بها ايضا
    لك ودي
    عمر

  11. اشتياق علق :

    اشتاق اليك يا عمان
    من سكن في عمان لا بد من لن يعود مره ثانيه لها بسبب ناسها وجمالها

  12. بسه علق :

    ولا اروع ولا اروع ولا اروع

  13. ابو كريم علق :

    شوقتني لزيارة هذه البلد
    كلمات جميله بلوصف وتوصويف

  14. اشرف عبدالعزيز علق :

    اتمنى ان تقدموا لي دعوه لزياره ها الدوله العظيمه ويكون لكم الشكر

  15. احمد ياسين علق :

    فكرة جميله منك

  16. افتكار ارسلان علق :

    رائع يا عمر رائع

  17. Saif Al Malki علق :

    اشكركم أخواني الكرام على ما كلماتكم اللطيفة و العمانيين ناس محترمة ويحترمون الجميع بصفة عامة(الدين المعاملة), والمسلم من سلم الناس من لسانه و يده. و بلدي سلطنة عمان, بلد جميل حباه الله بتنوع التضاريس. وذلك من جبال تعانق السحب و بحار صافية ممتد لونها من لون السماء الزرقاء الصافية. حيث يرجع بك التاريخ للوراء حينما تسمع بكلمة الوالي, و القلاع, والسلطان, والولاية.
    عندما تشاهد أشجار النخيل يمر تمر بينها الجداول المائية وتامنحدرة من بين شلالات الجبلية, وأخلاق أهل عمان الطيبة.

    فااا مرحبا بكم في بلدكمالثانية وبين أخوانكم العمانيين

    السلام عليكم


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل