التبّان..عمر المدني(الرشدان)..دير ابي سعيد
كتبهاعمر المدني ، في 27 شباط 2011 الساعة: 18:39 م
التبّان
(مكان لتخزين التبن)
ببابه المشرع عادة الى الشمال درءا للمطر والتماسا للدفء ، كان التبان غرفة طينية لا تبعد كثيرا عن حوش الدار…
كان جزءا لا يتجزأ من تقاسيم البيت ………فهو محطة استراحة للحصان، ومستودع تخزين للتبن الاحمر والابيض وعقد العقير.
لا يخلو التبان من غربال معلق ، وتشربال الى جانبه ، مذراة مدسوسه في سقفه ، شاعوب مركون الى جانب المدخل باهمال ، حواة مثبته الى جداره ، حفرة مصطنعة في احدى زواياه لدجاجة عشقت التخريب خارج الخم ، وعادة ما كانت تشاهد عيونا على احد احرف سطحه…….. انها بيوت الحمام…
يمتاز التبان برائحته الغريبه ، حيث تتداخل رائحة التبن الاحمر والابيض ، ورائحة الدجاج المشاكس ، ورائحة العفن القديم ، ليسطر على المكان رائحة اقرب ما تكون الى رائحة آدم ، بعد ان حط رحاله على الارض.
كان فندقا للفرس ، وبيت الكرم للحصان ، اما الحمير فكانت تحرم من هذه النعمه ، ويكتفى بتزويدها بعليقة تبن وشعير ، بعد ان بشد وثاقها الى جذع تينة هرمه. وفي سكون الليل ، كنت اسمع خلف شباك بيتنا تلك الهمرة المعهوده من حمارنا ، التي تدل اما على شبع ، واما على محاولة لطرد قشة تبن عن طرف انفه، واما احتجاج على عدم العداله.
بعد ان قامرنا على الارض ، ورهنا الحصان ، واستدفئنا بحطب عود الحراثه ، والبسنا الكبار بنطالا ، وكشفوا عن رؤوسهم المحسره……….. بعد هذا كله لم يبقى للتبان أي وجود الا بقايا تلة حجارة ، تنام على ماضي كان يوما من الايام منبع خير ورمز طيبه.
تمت
عمر المدني
صباح يوم الثلاثاء
14/12/2010
الساعه 12:25من صباح يوم الثلاثاء
فبراير 27th, 2011 at 6:45 م
ياللهههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ما ارقى كلماتك
انت اكثر من مبدع
نت…..
فبراير 27th, 2011 at 6:57 م
سلام عمر
كانك حذفت مقال سائق الباص؟
فبراير 27th, 2011 at 6:58 م
تمسكك بالماضي دليل على اصلك القوي المتين
فبراير 27th, 2011 at 6:59 م
انا يصراحه ما بعرفه ولا سمعت عنه ولكن كلماتك اخذتني الى عالم جمييييييييييييييييييييييييييييييييييل
اهنيك على هذه الروح
فبراير 27th, 2011 at 11:56 م
اكثر من رائع
اخذتني الى ايام كانت ايام خير وعز وكان التبان حقيقة جزء من البيت فيه الحصان والتبن وجاج بخرب
اشكرك كل الشكرررررررررررررررررررررر
صجق اني فرحت من قلبي
عماد قطاونه
فبراير 27th, 2011 at 11:57 م
صدق اني فرحت من قلبي
عماد قطاونه
فبراير 28th, 2011 at 6:10 م
تعلمت منك حب العربيه وبلاغتها
مارس 1st, 2011 at 9:54 ص
وصف حقيقي جميل جدا
لقد عايشنا التبان
والبيت الكبير لقد
ابدعت ايها العبقري
رغم مدنيتك اوصفت
وصفا دقيقا وكأنك
تعيش الان تلك الايام
الجميلة بجمال اهلها
ملاحظة:اطلب من الاخ العزيز منيب الرشدان ان يتحفنا بكلماتة وتعليقاته الجميلة الذكيه التي افتقدناها
ظاهر ابوشقير
1/3/2011
مارس 1st, 2011 at 5:51 م
ابدعت حقيقة بالوصف الدقيق
عمر
مو كل الناس بعرف التبان على فكره لانه من الزمان القديم ولكنك رسمته بطريقه عجيبه ومحببه
مارس 1st, 2011 at 6:36 م
بالفعل تفوقت على نفسك في هذا المقال الرائع
الختايريه نسيته وبعدك متذكره؟
انت غريب وعجيب ورائع
سلامات ابو المدني
مارس 1st, 2011 at 10:35 م
ولو أنني لم أدخل الى ذلك المكان .. لخوفني من وجود الغوله ( كما كان يقال لنا من الكبار ) .. تمنيت لو أقرأ ما زخرت به حروفك من وصف عميق في وسط التبان .. لكن تاريخ مضى كأقرانة وما بقي سوى فتات قشات حركها المجهول الى الزقاق تنتعش الآن وتعيش نشوة أنها كانت في وسط الكومة تنتظر سفرها الى أمعاء الدواب .. آه يا عمر دغدغت سكونها ..
محمد عدنان أبوشقير
29/2/2011
مارس 2nd, 2011 at 7:08 م
كلمات ساحره
ولو ان الموضوع لا اعرف منه شيء
دمت بخير ايها الكاتب الانيق
مارس 2nd, 2011 at 7:56 م
” لا يخلو التبان من غربال معلق ، وتشربال الى جانبه ، مذراة مدسوسه في سقفه ، شاعوب مركون الى جانب المدخل باهمال ، حواة مثبته الى جداره ، حفرة مصطنعة في احدى زواياه لدجاجة عشقت التخريب خارج الخم ، وعادة ما كانت تشاهد عيونا على احد احرف سطحه…….. انها بيوت الحمام…”
اي ابداع حقيقي هذا؟
دمت لنا ايها الرائع بسردك الماضي الجميل
مارس 4th, 2011 at 7:11 م
الى الاخ الكبير العزيز ظاهر
بعد التحية
حقيقة نقف حائرين قي التعليق عما يكتبه -عمر- في هذا الكم الهائل من التراث ، وسعة مخزونه ودقة وصفه وتجدني مرة ثانية أقول ان المعاني مطروحة في الطريق ولكن العبرة فيمن يعبر عن تلك المعاني في الفاظ ودلالات موحية وصور جميلة طبعا هذا الحديث كما تعلم أخي للجاحظ
فكم من مرة دخلنا التبان اطفالا وكم كنا نفرغ ( الخشية التبانية) داخله
نعم اضم صوتي لعمر حينما (درس) التبان ومن قبله القادم والشعوب والمهباش والمنساس والسعن وفرن الطابون ……نزعت البركة من حياتنا
فات عمر في حديثه عن التبان اننا كنا ( ندمل) في داخل التبان قطوف الموز لتستوي وتصبح صفراء ناضجة
لله درك يا عمر كيف هذه الذاكرة التي ما زلت تحملها في ثناياك وتصوغها لنا دررا جميلة تتحف بها قراءك
وفي هذا المقام اشكرك اخ ظاهر وشكر خاص لابن أخيك محمد عدنان على رقة وجمال عبارانه التي تنبىء له بمستقبل زاهر في فن الكتابة
مارس 5th, 2011 at 12:45 ص
شيء رائع ان نتذكر الماضي الجميل ولكن الاروع هي الكلمات التي توصل هذا الماضي
كلماتك مميزه بحق
مارس 5th, 2011 at 8:00 ص
اسهم فنك تتصاعد بسررعه عجيبه
ابدعت بكلماتك
مارس 5th, 2011 at 8:08 ص
you are great writer
مارس 5th, 2011 at 9:02 ص
تسحرنا في كل مره بكلماتك الرقيقه
مارس 5th, 2011 at 9:10 ص
كلما انتهينا من رائعه من رةائعك تفاجانا باخرى
سلمت لنا
مارس 5th, 2011 at 10:05 ص
ستبقى رقما صعب بكلماتك وبادبك
صعب التقليد
اشكرك على هذا الابداع
( بعد ان قامرنا على الارض ، ورهنا الحصان ، واستدفئنا بحطب عود الحراثه ، والبسنا الكبار بنطالا ، وكشفوا عن رؤوسهم المحسره……….. بعد هذا كله لم يبقى للتبان أي وجود الا بقايا تلة حجارة ، تنام على ماضي كان يوما من الايام منبع خير ورمز طيبه.)
مارس 5th, 2011 at 10:15 ص
موضوع جديد علي ولكن كلماك تعصف عصفا
مارس 5th, 2011 at 11:38 ص
لا يخلو التبان من غربال معلق ، وتشربال الى جانبه ، مذراة مدسوسه في سقفه ، شاعوب مركون الى جانب المدخل باهمال ، حواة مثبته الى جداره ، حفرة مصطنعة في احدى زواياه لدجاجة عشقت التخريب خارج الخم ، وعادة ما كانت تشاهد عيونا على احد احرف سطحه…….. انها بيوت الحمام…
هذه كلمات تعكس روح فنان موهوب
كانك تحمل كاميرا تتكلم عن خفايا الجمال
انت جميل
مارس 5th, 2011 at 12:43 م
كلام طيب
مارس 5th, 2011 at 12:45 م
كلام جميل وادلي رفيع
التبان لا اعرفه لاننا هنا لانخزن التبن ولكني خزنت روعتك بالكتابه
مارس 5th, 2011 at 1:19 م
“” كان فندقا للفرس ، وبيت الكرم للحصان ، اما الحمير فكانت تحرم من هذه النعمه ، ويكتفى بتزويدها بعليقة تبن وشعير ، بعد ان بشد وثاقها الى جذع تينة هرمه. وفي سكون الليل ، كنت اسمع خلف شباك بيتنا تلك الهمرة المعهوده من حمارنا ، التي تدل اما على شبع ، واما على محاولة لطرد قشة تبن عن طرف انفه، واما احتجاج على عدم العداله.”"
لايسعني الا ان اهنيك على فنك العالي وريشتك الرائعه
انت اديب رائع
مارس 5th, 2011 at 1:20 م
اهتمامك بالماضي الاصيل دليل على اصالتك
مارس 5th, 2011 at 1:24 م
مقال يزيل الهم ولو كان جبالا
اخذتني الى بيت جدي القديم والى الحصان والتبن وووووو
اخذتني الى فضات البال
دمت لنا
مارس 5th, 2011 at 1:49 م
هداياك لنا في الغربه اجمل شيء يا ابن العم
مارس 5th, 2011 at 2:04 م
انا مجنونه بكلماتك
والله انك ممتاز كثير
دير ابي سعيد
مارس 6th, 2011 at 8:34 ص
تحيه وبعد
التبان هو للتبن ونحن هنا مازلنا نخزن فيه التبن للحصان
ووصفك لداخله هو ابداع فريد
مارس 6th, 2011 at 8:36 ص
كلام كثير حلو وروعه
تصور انني استتعت بموضوع لااعرفه فسدت الكلمات
مارس 6th, 2011 at 10:11 ص
interesting
مارس 6th, 2011 at 10:13 ص
Molto belle parole
مارس 6th, 2011 at 10:14 ص
كلمات جميله
مارس 6th, 2011 at 11:19 ص
” حفرة مصطنعة في احدى زواياه لدجاجة عشقت التخريب خارج الخم ”
صوره جميله
مارس 6th, 2011 at 12:35 م
تعطي للموضوع روح وولكلمات حياه
مارس 6th, 2011 at 1:39 م
وين هالغيبه يا غالي
مقاله روعه بجد
وتصوير كالعاده ساحر
مارس 6th, 2011 at 2:43 م
ما اجمل القديم بقلمك !
م. المومني
مارس 6th, 2011 at 4:39 م
………
مســــــــــــــــ السرور ـــــــــــــاء
وعبـــــــــــــــــــ الزهور ــــــــق
وطن الشعب أم وطن السلطان ؟
هل الوطن لشخص واحد أم للجميع ؟
سؤال حرج جال في مخي .. أرجوا أن لا يتدحرج
لكوني أتنفس ..
مدونة مشرقة
أترقب زيارتك
مارس 6th, 2011 at 4:59 م
سلام ايها الرسام البارع
مارس 7th, 2011 at 9:12 ص
تحية اجلال واكبار الى الجندي المجهول
والله انك اثلجت صدري ورفعت راسي بك وبكتبتك اللحوة واثبت للعالم انه يوجد في ديرابي سعيد مثقفين اواصحاب كلمه
وصفك لتبان اعادني الى الماضي وايام الطفولة عندما كنت اقضي العطلة الصيفية في قرية تبنه مع دار جدي واعملهم الزراعية
اما وصفك ابا فراس بني يونس فانه قمة الوفاء
لهذاء الشخص الذي احترمة رحمه الله
وانتضر مني كل المتبعة لكتابتك
محمد يونس بني بكر قرية مرحبا
مارس 7th, 2011 at 4:21 م
كلماتك كنز في هذه الايام
الجميل انك تكتب عن اشياء لها طعمها بالحياه وليش مقالات ناشفه مقرفه
مارس 8th, 2011 at 8:19 م
تسحرني من داخلي ايها الاديب الرائع
كم احن الى كلماتك الناطقه بالحنان
مارس 8th, 2011 at 9:53 م
مساء الخير عمر
اتمنى ان تكون بخير وصحه
هذه مقاله جميله تعبر عن فتره مضت كانت الارض لها قيمه عند الانسان
مارس 9th, 2011 at 8:27 ص
كلمات رقيقه وجميله
تنوعك بالمواضيع فريد من نوعه
تسبح في خيالات جميله عن طريق بلاغه رائعه
مارس 9th, 2011 at 9:31 ص
رائع جدا
مارس 9th, 2011 at 10:37 ص
الى اين ستاخذنا يا ايها الاديب الرائع
كم اتمنى لقياك
مارس 9th, 2011 at 11:43 ص
كيف عمر
لا اعرفه حقيقة ولكن كلماتك اعرفها جيدا
كلماتك نابعه من اديب متمكن
تسلم يا ابن العم
مارس 9th, 2011 at 12:08 م
من قلبي احبك واحب كلماتك الرائعه
عمر انت انسان فريد
صاحب روح حلوه جدا
مثقف
رقيق
…
…
…
…
…
مارس 9th, 2011 at 2:41 م
كلماتك بديعه ستاد عمر
بلاغه ماشا الله عنها
اتمنى لك التوفيق والصحه
مارس 9th, 2011 at 2:45 م
ماشاء الله
حقيقة انك مبدع بطريقه ادبيه اول مره بشاهدها
شكرا لك شكرا جزيلا
مارس 9th, 2011 at 3:00 م
كيفك عمر
ستبقى خالدا بكلماتك
” كان فندقا للفرس ، وبيت الكرم للحصان ، اما الحمير فكانت تحرم من هذه النعمه ، ويكتفى بتزويدها بعليقة تبن وشعير ، بعد ان بشد وثاقها الى جذع تينة هرمه. وفي سكون الليل ، كنت اسمع خلف شباك بيتنا تلك الهمرة المعهوده من حمارنا ، التي تدل اما على شبع ، واما على محاولة لطرد قشة تبن عن طرف انفه، واما احتجاج على عدم العداله.”
ما اروعك!!!!!!!!!!!!
مارس 9th, 2011 at 4:08 م
دائما ترسم على قلبي بسمه
انت عبقري والله
مارس 10th, 2011 at 11:47 ص
بتعرف يا عمر انه اثار التبان بعدها موجوده عند دار جدي بصخره
ذاكرتك طيبه ايها الفنان
شكرا لك على هذا الارشيف الجميل
مارس 10th, 2011 at 12:51 م
بادي ذي بدء اود ان اشكرك على هذا المقال الذي يصنع ارشيف لماضي جميل
وثانيا كيف تتذكر هذا الماضي وتعيد رسمه بهذه الطريقه
يا اخي انت فعلا استثنائي
عمر انا احبك
مارس 10th, 2011 at 1:57 م
مساءك سعيد ايها الاديب الكبير
كلمات تستحق ان تحفظ لانها من عيون الجمال والبلاغه العربيه
مارس 10th, 2011 at 3:02 م
يسلم هالقلم وصاحبه
انته مثل الغيم لا يحضر الا البركه التي تسعدنا
مارس 10th, 2011 at 4:32 م
اعشق كلماتك عن اي موضوع تتناوله لان ريشتك ريشة فنان محترف
مارس 10th, 2011 at 7:05 م
يالله شو بلاغتك بتستوقفني
يالله ما اجمل اللغة العربيه بين يديك
مارس 11th, 2011 at 10:36 ص
جمال اللغه كجمال الطبيعه لايمكن فصلهما
مارس 11th, 2011 at 11:38 ص
ابداع متميز
تهمني الكلمات ومعانيها وتسحرني مدلولاتها
شكرا لك
مارس 12th, 2011 at 10:51 ص
موهوب بطريقه عجيبه
مارس 12th, 2011 at 12:23 م
الكلمات تعبر عن جمال لغوي فظيع