ومضة 12

الحديث عن الصحراء او البحر سيان فكلاهما غائر في الاسرار وغضب العناصر كلاهما يستقبل بسملة الصباح.....البحر بانوائه والصحراء بسمتها كلاهما يغوي الهلاك ينتظر احدهم صاح :- هناك زيت الاخر :- اه الاول:- مكلف الاخر:- لابأس الاول:-مجزي الاخر:- (صمت) ..........امتثل الطفل لنصيحة امه يوم ضمته الى حجرها وهمست " اياك ان تبحث عن...

المزيد... »

الرحيل الموجع

كلمات رثائية في المرحوم صالح رشيد جويعد ( ابو مازن) ترجلت اخيرا عن صهوة النخوة مستجيبا لنداء الله الحتمي......تركت جوادك يتيه في غابات البؤس ، يصهل فيتبدد نواحه في ثنايا الصدى الممتد الى ما لانهاية......يعود الى قبرك يشتم الارض ثم يرفع راسه الى السماء كانها لحظة وداع.. ابا مازن: لم نكن ندري انك كنت مطالعا نهما...

المزيد... »

ومضة 13

تردد المختار بختم الورقة الى درجة التعنت......تدخل كبير واقنع المختار. حمل الولد الورقة وصعد في صندوق السيارة المتوجهة الى خو حيث الدفعة على وشك الاكتمال. كان الولد صامتا وواجما طوال الطريق الا انه كان يدندن اغنية لام كلثوم(الحب كله) كلما انعطفت السيارة الى جهة اليسار ( هكذا اعلمنا صديقة بعدئذ). بعد عام جاءنا صديقه بحقيبته...

المزيد... »

ومضة 14

سينمائيات طائر على الطريق فيلم طائر على الطريق للمخرج محمد وخان ( انتاج 1981) هو تجسيد لحرمان عانى منه محمد خان نفسه في الحصول على شيء بعيد المنال ليمضي ساعاته بالتنهدات. وجد محمد خان نفسه في احمد زكي السائق ( بيجو 504) وحاول ان يقحم نفسه بالصوت المكبوت التي نابت عنه الدموع احيانا والنجاة من قوس الموت احيانا اخرى....

المزيد... »

ومضة 15

كانت كل الاشياء مبعثرة...الملابس بكومتها هنا والاواني القذرة المركونة هناك. كل شيء يشير الى الفوضى....لم يشغله الا ذاك المذياع الصغير والذي التصقت الى جانبه بطاريتان كبيرتان مشدودتان بمطاطة عريضة الى جسمه. كان مفتاح الابره بين يديه يدور ليبحث عن محطة سهر وسمر طويل سياتي عما قريب. كلما تصادفت محطة قران كريم او حديث كان يفرك...

المزيد... »

ومضة 17

هبط الليل عليه، جال بنظره فوجد غرفة منفردة في سهل واسع ، يومىء شباكها لوجودها بعد ان تلفعت بالضباب ورصدها الريح بزمهريره.. حث الخطى وطرق الباب فامتص الريح صوت الطرقات. دفع الباب فوجد شابا ثلاثينيا يجلس على كرسي امام شمعة وبيده كتاب.... دفع الفضول به ان يشاركه الصقحه فاندهش بعد ان وجدها بيضاء دون كلمات. نظر الى وجه الشاب فوجده...

المزيد... »

ومضة 16

ترجل سعد من سيارته ليتناول شيئا من المطعم على جانب الطريق....وجده يتناول اخر لقيمات من صحنه وقد اشار باصبعيه المعقوفتين الى الصحراء " هناك تموت الشباب" .....ركض سعد الى الى داخل المطعم ليتناول زجاجة ماء ويعود اليه ليستطلع اكثر، فوجد صحنا فارغا والرجل قد اختفى. لم يعرف سعد اي شيء عنه الا ان اسمه عازر الجمعه16/1/2015 عمر

المزيد... »

ومضة 18

اشتاق الى ليل قديم مليء بالحكايات وقصص الغوله والشاطر حسن والزير.....اشتاق الى رائحة رمضان قديم......اشتاق الى اشياء كثيره......اشتاق اليك.....22 فبراير 2015

المزيد... »

ومضة 19

ركن سيارته على عجل الى جنب الطريق. ترجل الى بقعة صغيره وفرد سجادته ليصلي. كانت السيارات تمر الى جانبه وركابها معجبون بهذا الشاب المتدين.احد سائقي الباصات جلب انتباهه طول سجود هذا الشاب عندما قال في نفسه " ذهبت ورجعت ثم ذهبت ورجعت وما زال هذا الشاب ساجدا" . مسح بنظره المرأة الداخلية للباص وتوقف. ذهب الى الشاب الساجد فوجده باردا...

المزيد... »

ومضة 20

جلس على الرمال المبتله التي لتوها تحررت من مدّ البحر....غرز اصابعه بحبيباتها كانه يبحث عن شيء دفنه منذ زمن بعيد.....رفع نظره الى قمم الجبال البعيده على الجانب الاخر.....فكر بها وبكهوفها الفاتحة افواهها كالعيون الاسطورية.. ومن سكنها يوما ما..... وكيف تحايلوا على برد القمم...... وكيف رّوضوا البحر ليكون موسيقى الليل....كيف اقاموا افراحهم...

المزيد... »


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل